بنو بياضة
بنو بياضة بطن من الخزرج بالمدينة المنورة، اشتهروا بالشجاعة والصبر ووحدة الكلمة، سكنوا بين بني سالم وبني مازن، وبرز منهم صحابة مثل زياد بن أسيد وزيد بن الدثنة، وكانت ديارهم محصنة بالآطام والحصون.
اقرأ المزيد
يُعدّ بنو بياضة أحد البطون البارزة في قبيلة الخزرج الأنصارية، واشتهروا بالشجاعة والصبر ووحدة الكلمة، وكان لهم دور واضح في نصرة الإسلام قبل وبعد الهجرة[1].
نسبهم
هم بنو بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وهم من الأزد من القحطانية[1].
إسلامهم وأعلامهم
أسلم بنو بياضة مبكرًا، ومن أبرز رجالاتهم الصحابي زياد بن أسيد الأنصاري البياضي، الذي هاجر مع النبي ﷺ من مكة، وزيد بن الدثنة بن معاوية البياضي، شهيد سرية الرجيع، وقد اشتهر بالوفاء والثبات حتى شهد له الأعداء قبل الصحابة[2].
ديارهم ومساكنهم
كانت ديارهم في المدينة المنورة بين بني سالم عند مسجد الجمعة وبني مازن بن النجار، واشتهروا بكثرة آطامهم وحصونهم التي بلغت نحو تسعة عشر حصنًا، مما يعكس قوتهم وتنظيمهم العمراني[3].
مكانتهم وصفاتهم
اجتمعت كلمة بنو بياضة على التكاتف والشجاعة، وكانوا أشد الناس بأسًا وأبطأهم فرارًا، وورثوا هذه الخصال جيلاً بعد جيل، حتى صاروا مضرب مثل في الثبات والبأس في القتال[2][4].
الخلاصة
يمثل بنو بياضة نموذجًا مميزًا من بطون الأنصار، جمعوا بين شرف النسب وصدق الإيمان وحسن البلاء، وكان لهم أثر بارز في تاريخ المدينة المنورة والسيرة النبوية[1][2][4].
---
المصادر
1. ابن الأثير، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، ص. 184.
2. أبو عبيد القاسم، أخبار قبائل الخزرج، 2/934.
3. السمهودي، وفاء الوفاء، 1/162.
4. السمهودي، المغانم المطابة، 1/230.
عرض أقل
الموقع على الخريطة
لا توجد كتب مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد مقالات مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد قيم مرتبطة بهذا المعلم.