حمراء الأسد
حمراء الأسد موضع على ثمانية أميال جنوب المدينة، مرّ به النبي ﷺ بعد أحد، وأقام فيه ثلاثة أيام، وكان موقعاً لمراقبة العدو وإرسال الرسائل، ووقع فيه لقاء مع أبي سفيان وأصحابه.
اقرأ المزيد
حمراء الأسد موضع على ثمانية أميال جنوب المدينة، عرف بمرور النبي ﷺ عليه بعد غزوة أحد في طلب المشركين، وأقام فيه ثلاثة أيام، وكان المسلمون يوقدون فيه كل ليلة مئات النيران لمراقبة المكان البعيد (1-2).
في الحمراء قصور للقرشيين، وشقوق بارزة منها شق منشد وشرقي خاخ، حيث أرسل النبي ﷺ عبد الله بن الزبير والمقداد لاستلام كتاب من ظعينة هناك (3).
وفي الغزوة، خرج النبي ﷺ على أصحابه رغم الجراح التي لحقت بهم بعد أحد، لملاقاة أبي سفيان وأصحابه عند حمراء الأسد، وأمر بالتصدي لهم وإنزال جزاءهم بما يناسب ما اقترفوه، وأكد القرآن فضل المستجيبين لله ولرسوله بعد القرح (4).
حمراء الأسد تقع بعد ميقات ذي الحليفة وقبل آبار الماشي، على يمين المتجه إلى مكة، مقابل جبل عير على اليسار (5).
المصادر:
المغانم المطابة 2/764
وفاء الوفاء 4/64
معجم ما استعجم للبكري 4/1330
السيرة النبوية من البداية والنهاية ابن كثير 3/98
نفس المصدر
عرض أقل
الموقع على الخريطة
لا توجد كتب مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد مقالات مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد قيم مرتبطة بهذا المعلم.