فدك
فدك قرية غنية بالنخيل والزروع شرقي خيبر، خصّها النبي ﷺ بعد صلح خيبر، واستُعمل أهلها على ثمارها. تقع اليوم في محافظة الحائط، وتبعد عن المدينة نحو 215 كيلومترًا، وعن حائل نحو 250 كيلومترًا.
اقرأ المزيد
قرية غنية بالنخيل والزروع، تبعد عن المدينة نحو يومين سيرًا على الأقدام، وتقع شرقي خيبر بوادي يصب مياهه في وادي الرمة، وتعرف اليوم بمحافظة الحائط. كانت فدك في عهد النبي ﷺ من نصيبه بعد صلح خيبر، إذ أصّلح أهلها معه على نصف ثمارها وأموالها، ولم تُغَزَف بخيل ولا ركاب، فتخصصت لخدمته وخاصته، واحتوت على عين فوّارة ونخيل كثير (2، 3).
وكان أهل فدك يهودًا، وعندما فتحت خيبر طلبوا الأمان، فأجازهم النبي ﷺ، واستُعملوا على شطر ثمارها كما في خيبر. وسُميت فدك نسبةً إلى بن حام، أول من نزلها (3).
وقد ذكر السمهودي وابن سعد ما يدل على بُعد فدك عن المدينة، إذ بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه في سرية إلى بني سعد بن بكر قرب فدك، حيث أغاروا على من أرادوا مساعدة يهود خيبر، وأخذوا أعدادًا من الإبل والماشية، وهربت العصابة (5).
فدك اليوم تقع ضمن منطقة الحائط، وتبعد عن المدينة حوالي 215 كيلومترًا، وعن حائل نحو 250 كيلومترًا، لتظل علامة بارزة في تاريخ المدينة والمنطقة (4).
المصادر:
(2) المغانم المطابة 3/995
(3) وفاء الوفاء 4/126
(4) معجم المعالم الجغرافية للبلادي ص235
(5) وفاء الوفاء 4/126
عرض أقل
الموقع على الخريطة
لا توجد كتب مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد مقالات مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد قيم مرتبطة بهذا المعلم.