غزوة الخبط أو سيف البحر
أرسل النبي ﷺ أبو عبيدة بن الجراح مع ثلاثمائة صحابي لاعتراض قوافل قريش على ساحل البحر الأحمر الغربي. نفد طعامهم فاضطروا لأكل أوراق الشجر، ومن هنا سُمّيت غزوة الخبط. ألقى لهم البحر حوتًا أطعمهم حتى شبعوا، ونصب أبو عبيدة ضلعا ليمر الرماة تحته، فأشاد النبي ﷺ بجود قيس بن سعد بن عبادة.
اقرأ المزيد
سميت غزوة الخبط بهذا الاسم نسبةً إلى "الخبط"، وهو أوراق الأشجار المهشوشة أو المهشوش بضرب العصا كما يذكر البيضاوي (1). وقادها الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح، وكان معه ثلاثمائة من الصحابة من المهاجرين والأنصار في شهر رجب، وزوّدهم النبي ﷺ جرابًا من التمر، فأكلوا تمرًا تمرةً تمرة، وعندما نفد الزاد اضطروا إلى أكل الخبط بسبب شدة الجوع، حتى ألقي لهم البحر حوتًا ميتًا أطعموهم حتى شبعوا (2، 3).
ومن أحداث الغزوة البارزة، نصب أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه لتجربة الرماية أو المرور تحته، وعندما عاد الصحابة إلى المدينة أخبروه ﷺ بصنيع قيس بن سعد بن عبادة، فقال النبي ﷺ: "إن الجود من شيمة أهل ذلك البيت" (3).
وقد أُطلق على هذه الغزوة أيضًا اسم سيف البحر، لأن موقعها كان على ساحل البحر الأحمر القريب من المدينة، حيث رصد الصحابة عير قريش، ضمن خطط النبي ﷺ العسكرية لإضعاف قوة المشركين وضبط تجارتهم (4).
المصادر:
البيضاوي، تحفة الأبرار 3/91
ابن الأثير، الكامل في التاريخ 2/110
ابن الأثير، الكامل 2/110
البخاري، صحيح البخاري 3/677
عرض أقل
الموقع على الخريطة
لا توجد كتب مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد مقالات مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد قيم مرتبطة بهذا المعلم.