مقبرة بقيع الغَرْقَد:
مقبرة البقيع هي المقبرة الرئيسة لأهل المدينة منذ زمن النبي ﷺ. دُفن فيها عدد كبير من الصحابة وأهل بيت النبي ﷺ والعلماء، ومنهم عثمان بن عفان رضي الله عنه وزوجات النبي ﷺ.
وزيارتها مشروعة لأنها تذكّر بالآخرة، وقد كان النبي ﷺ يزورها ويدعو لأهلها.
ويجب على الزائر أن يقتصر على السلام والدعاء، ويتجنب المخالفات الشرعية كالتبرك بالقبور أو طلب الحاجات من الأموات
اقرأ المزيد
مقبرة البقيع هي المقبرة الرئيسة لأهل المدينة المنورة منذ زمن النبي ﷺ إلى يومنا هذا. وسُمّيت بهذا الاسم لأن شجرًا شوكيًا يُسمّى الغرقد كان منتشرًا فيها قديمًا. وبعد توسعة المسجد النبوي، أصبحت مقبرة البقيع قريبة جدًا من المسجد من الجهة الشرقية.
ودُفن في البقيع عدد كبير من الصحابة رضي الله عنهم، وكذلك التابعون والعلماء والصالحون. ومن أشهر من دُفن فيها: الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، ومعظم زوجات النبي ﷺ، ما عدا خديجة وميمونة رضي الله عنهما. كما دُفن فيها عدد من أهل بيت النبي ﷺ، مثل: فاطمة رضي الله عنها، وابنه إبراهيم، والعباس بن عبد المطلب، والحسن بن علي، وعمته صفية رضي الله عنهم. وفيها أيضًا قبور بعض كبار الصحابة، مثل سعد بن معاذ وعثمان بن مظعون رضي الله عنهما، وكذلك قبر الإمام مالك بن أنس رحمه الله.
وزيارة مقبرة البقيع مشروعة مثل زيارة سائر القبور، لأنها تذكّر الإنسان بالآخرة، وتلين القلب، وتزيد الإيمان. وقد حثّ النبي ﷺ على زيارة القبور فقال:
«زوروا القبور فإنها تذكّر الآخرة».
ولمقبرة البقيع فضل خاص، لأن النبي ﷺ كان يزورها بنفسه، ويدعو لأهلها، ويستغفر لهم، وكان يقول عند زيارتها:
«السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون».
وينبغي للزائر أن يدعو لجميع من دُفن في البقيع، اقتداءً بالنبي ﷺ الذي قال:
«إني أُمرت أن أدعو لهم».
كما يجب على الزائر أن يلتزم بالآداب الشرعية، وأن يبتعد عن الأخطاء التي نهى عنها الإسلام عند زيارة القبور، مثل: التمسّح بالقبور، أو التبرك بها، أو الصلاة إليها، أو طلب الحاجات من الأموات، أو رفع الصوت بالبكاء، فزيارة القبور تكون للعظة والدعاء فقط.
عرض أقل
الموقع على الخريطة
لا توجد كتب مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد مقالات مرتبطة بهذا المعلم.
لا توجد قيم مرتبطة بهذا المعلم.